محمد علي حزين لاهيجي
110
فتح السبل ( فارسى )
و صحابه بر ابو موسى انكار كردند و او را به حمق نسبت دادند در اين مسأله كه گفته : « النّوم لا ينقض الوضوء » و همچنين به ابى طلحه انصارى انكار و استهزا كردند در اينكه مىگفته : « إنّ اكل البرد لا يفطر الصائم » و جرير بن كليب روايت كرده كه : « رأيت عمر ينهى عن المتعة و علىّ يأمر بها ، فقلت انّ بينكما شرّا ، فقال - عليه السلام - ليس بيننا الّا الخير و لكن خيرنا أتبعنا لهذا الدين » پس بعد از ذكر بسيارى از اين قبيل گفته كه چگونه تواند بود كه پيغمبر - ص - گفته باشد كه اصحابي كالنجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم و حال آنكه اين بىشبهه باطل است و لازم مىآيد كه اهل شام در صفّين و محاربه با على بر نهج حق باشند و اهل عراق هم در حرب ايشان بر نهج حق باشند ، و قاتل عمّار ياسر مهتدى و مجاهد باشد ، و به صحّت رسيده كه پيغمبر - ص - به عمّار فرموده : « تقتلك الفئة الباغية » « 1 » و در قرآن فرموده : « فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ » و اين صريح است كه مادام باغى در مقام بغى باشد مفارق امر خداست و از حق و هدايت محروم است . و ايضا بر اين قاعده لازم مىآيد كه بسر بن ارطاة « 2 » ملعون كه دو پسر صغير عبيد اللّه بن عباس را ذبح نمود نيز مهتدى باشد به سبب اينكه از جملهء صحابه بوده . و نيز لازم مىآيد كه معاويه و عمرو عاص و امثالهما مهتدى باشند . و از جملهء صحابه جماعتى بودهاند كه زنا مىكردند و شراب « 3 » مىخوردند مثل ابى محجن « 4 » ثقفى و از صحابه جمعى مرتد شدهاند مثل طلحة بن خويلد « 5 » . پس به مقتضاى اين كلام لازم مىآيد كه هر كه اقتدا به اينها و امثال اينها كند ، مهتدى باشد و در قرآن فرموده : « أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ
--> ( 1 ) . نيز نك : صحيح مسلم در كتب الفتن ، صحيح ترمذى ج 2 ( در مناقب عمار ) ، مستدرك الصحيحين ، ج 2 / 148 و ج 3 / 385 - 386 - 387 ، مسند احمد بن حنبل ج 2 / 161 و 164 و ج 4 / 197 و ج 6 / 289 ، حلية الاولياء ج 4 / 172 ، تاريخ بغداد ج 13 / 186 و ج 5 / 315 و ج 7 / 414 ، كنز العمال ج 7 / 73 و 74 . ( 2 ) . نك : فصول المهمة ، اجتهاد در مقابل نص ، ش 90 ، تاريخ يعقوبى ج 2 / 188 ، شرح ابن ابى الحديد ج 1 / 137 . ( 3 ) . نيز نك : المستطرف ج 2 ، باب 74 . ( 4 ) . نيز نك : اسد الغابة ج 5 / 290 ، الاصابة ج 4 / 174 . ( 5 ) . نيز نك : اسد الغابة ج 3 / 65 ، الاصابة ج 2 / 234 .